مركز المصطفى ( ص )
279
العقائد الإسلامية
والذي نفسي بيده لقد عرضت علي الجنة والنار آنفا في عرض هذا الحائط وأنا أصلي ، فلم أر كاليوم في الخير والشر ! - وقال البخاري في ج 4 ص 73 : عن طارق بن شهاب قال سمعت عمر ( رضي الله عنه ) يقول : قام فينا النبي صلى الله عليه وسلم مقاما فأخبرنا عن بدء الخلق حتى دخل أهل الجنة منازلهم وأهل النار منازلهم . . . ! حفظ ذلك من حفظه ونسيه من نسيه . - وقال أبو داود ج 1 ص 542 : عن أبي قتادة أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله كيف تصوم ؟ فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله ، فلما رأى ذلك عمر قال : رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا نعوذ بالله من غضب الله ومن غضب رسوله ، فلم يزل عمر يرددها . . حتى سكن غضب رسول الله صلى الله عليه وسلم . انتهى . - وقال في مجمع الزوائد ج 1 ص 161 : عن أبي فراس رجل من أسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم : سلوني عما شئتم ؟ فقال رجل : يا رسول الله من أبي ؟ قال : أبوك فلان الذي تدعي إليه ، وسأله رجل : في الجنة أنا ؟ قال : في الجنة . وسأله رجل : في الجنة أنا ؟ قال : في النار ! ! ! فقال عمر : رضينا بالله ربا . رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح . - وقال في مجمع الزوائد ج 7 ص 188 : وعن أنس قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو غضبان ! فخطب الناس فقال : لا تسألوني عن شئ اليوم إلا أخبرتكم به ، ونحن نرى أن جبريل معه ! قلت